يناير 25, 2021

“بس كفاية” مسابقة لأطفال الوطن العربي لمواجهة العنف بالإبداع

img

تنطلق مسابقة “بس كفاية” للأطفال في مجالات الرسم والقصة القصيرة والتصوير الفوتوغرافي، ضمن المسابقة الوطنية التوعوية لمناهضة العنف ضد الأطفال، التي تعلن نتائجها خلال المؤتمر الإقليمي الرابع لمناهضة العنف ضد الأطفال بالكويت، في الفترة من 18 إلى 20 أبريل المقبل.

وقالت الكاتبة والشاعرة الأردنية سهير الداود ممثلة المحور الإنسانى العالمي لدراسات الطفولة وأبحاثها فى تصريحات صحفية، إن المسابقة تسعى لتعزيز دور الصور والرسوم والقصص القصيرة في مجال التوعية بمخاطر العنف ضد الأطفال، وتوعية المجتمع بأهمية التصدي لهذه الظاهرة، وتحفيز طلبة المدارس للتعبير عن آرائهم وإبداعاتهم الفنية.

وأضافت أن هذه المسابقة الكويتية العربية تنطلق مع المؤتمر الإقليمي الرابع “لا للعنف للأطفال” وهى مسابقة فريدة من نوعها، وأن هذه المبادرات السباقة ليست جديدة على دولة الكويت، فقد كانت يومًا شعلة الفكر والثقافة والفنون، وأنه بفضل النبتة الطيبة التى دقت مسامير الخطر قام الدكتور سلمان العسعوسي، المدير التنفيذى للمسابقة الوطنية التوعوية لمناهضة العنف ضد الأطفال، بطرح مبادرته وثيقة الولاء في حب الكويت مع كوكبة من المثقفين والمهتمين بشئون الثقافة والطفل، منها انبثقت المسابقة بالتعاون مع الدكتورة منى خوارى، نائب رئيس اللجنة الوطنية العليا للطفل.

ولفتت إلى أن المسابقة تقام تحت رعاية مكتب الإنماء الاجتماعي في رئاسة الوزراء ووزارة الصحة ووزارة الشئون ووزارة التربية والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والجمعية الكويتية للفنون التشكيلية والمحور الإنساني العالمي للطفولة، وأنه جارٍ الآن دخول العديد من المؤسسات والوزارات لدعم المسابقة لأهميتها عربيًا ودوليًا.

وأكدت الدواد أن المسابقة تحاكي الطفل بسنواته العمرية كي يستطيع أن يعبر عن مشاعره كطفل ويرصد بإحساسه ما يواجهه في محيطه، مشيرة إلى أن أهم ما يميز الجائزة كونها تجعل الطفل الكويتي والعربي على وعى ودراية بقضاياه الحية والمباشرة؛ لأن هناك فرقًا “بين أدب يكتبه الطفل وأدب يكتب للطفل”.

وكانت اللجنة المشرفة على المسابقة أقرت أن يكون يوم 25 مارس المقبل آخر موعد لتسلم المشاركات من جميع أرجاء الوطن العربي، ويحق للمشارك التقدم لأكثر من مجال من مجالات المسابقة، على أن يقدم عملاً واحدًا فقط في المجال الواحد.

وتتضمن الشروط الخاصة بالمشاركة في مجال القصة القصيرة للفئة العمرية “6 إلى 10 سنوات”، أن تقع القصة في 10 صفحات من ضمنها الغلافان الأول والأخير متضمنة 4 صفحات صور فقط. وللفئة العمرية “11 إلى15 سنة” 16 صفحة متضمنة 6 صفحات صور، وللفئة العمرية “16 إلى 18 سنة”، 20 صفحة متضمنة 8 صفحات صور.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله